وصحب - مع السري - أبا أحمد القلانسي وغيرهما. ومات قبل الجنيد، فيما قيل. وقال ابن الجوزي:"بعده سنة ثمان وتسعين ومائتين". وهذا غلط، فان وفاة الجنيد في هذه السنة، أو سنة تسع، كما سلف.
ومن كلامه: إذا بسط الجليل غدًا بساط المجد دخل ذنوب الأولين والآخرين في حاشية من حواشي كرمه. وإذا أبدي عينًا من عيون الجود ألحق المسئ بالمحسن"."
وقال:"لا يعبر عن شئ إلا بما هو أدق منه، ولا شئ أدق من المحبة، فبم يعبر عنها؟!".
وأنشد:
أنت الحبيب الذي لا شك في خلدي ... منه، فان فقدتك النفس لم تعش
يا معطشي بوصال كنت واهبه ... هل فيك لي راحة إن صحت: واعطشي