اجمع علي ضالتي!". وقد روي أنه يقرأ قبله"سورة الضحى ثلاثًا. وهذا الدعاء والنص لهما سبب ذكره الخطيب في"تاريخه".
قال:"ودعت في بعض حجاتي المزين الكبير الصوفي، فقلت:"زودني شيئًا"فقال:"إن ضاع منك شئ، أو أردت أن يجمع الله بينك وبين إنسان، فقل:"يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه، إن الله لا يخلف الميعاد، اجمع بيني وبين كذا وكذا. فان الله يجمعه".
قال:"فجئت إلي الكتاني الكبير، فودعته، فقلت:"زودني شيئًا"فأعطاني فصًا عليه نقش كأنه طلسم، وقال:"إن اغتممت فانظر إلي هذا، فانه يزول غمك"قال:"فانصرفت، فما دعوت الله بتلك الدعوة إلا استجيب لي، ولا رأيت الفص، وقد اغتممت إلا زال غمي"، وهو هذا الفص الذي ذهب منه ثم وجده."
وروي عنه أنه قال:"خرجت سنة من السنين إلي البادية، فبقيت أربعًا وعشرين يومًا لم أطعم بطعام، فلما كان بعد ذلك رأيت كوخًا فيه غلام، فقصدت الكوخ، فرأيت الغلام قائمًا يصلي، فقلت"