فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 567

تزل ثغور الشام محفوظة أيام حياته، إلى ان مضى لسبيله.

مات سنة نيف وأربعين وثلثمائة، عن مائة وعشرين سنة.

ومن كلامه:"القلوب ظروف: فقلب مملوء ايمانًا، فعلامته الشفقة على جميع المسلمين، والاهتمام بهم، ومعاونتهم على ما يعود صلاحه اليهم؛ وقلب مملوء نفاقًا، فعلامته الحقد والغل، والغش والحسد".

وقال:"من أحب أن يطلع الناس على عمله فهو مراء، ومن أحب أن يطلع الناس على حاله فهو مدع كذاب".

وقال:"دخلت مدينة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وأنا بفاقة، فأقمت خمسة أيام ما ذقت ذواقًا، فتقدمت إلى القبر، فسلمت على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وعلى خليفته؛ وقلت: أنا ضيفك الليلة، يا رسول الله!. وتنحيت ونمت خلف المنبر. فرأيت رسول الله في المنام، والصديق عن يمينه، والفاروق عن شماله، وعلى بين يديه. فحركنى على، وقال لى:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت