كما قال السلمي.
من اقرانه، وجلة رفقائه، صاحب سياحة. كان بجبل لبنان، من ساحل دمشق.
حكى عنه بن يوسف بن الحسين الرازي، قال:"بينا انا في جبل لبنان ادور، اذ بصرت بزرقان اخي ذو النون، جالسًا على عين ماء عند العصر، وعليه زرمانقة شعر، فسلمت عليه، وجلست من ورائه، فألتفت الي، وقال:"ما حاجتك؟". قلت:"بيتين من شعر، سمعتها من اخيل ذو النون، اعرضهمنا عليك، فقال:"قل"، فقلت:"سمعت ذا النون يقول:"
قد بقينا مذبذبين حيارى ... حسبنا ربنا ونعم الوكيل
فدواعي الهوى تخف علينا ... وخلاف الهوى علينا ثقيل
فقال زرقان: لكني اقول: