وقال:"لما أقبل ذو النون منبج استقبله الناس فخرجت فيهم وأنا صبي، فوقفت على القنطرة، فلما رأيته اقبل، وحوله قوم من الصوفية، وعليهم المرقعات. ازدريته. فنظر إلى شزرا، وقال:"ياغلام! إن القلوب إذا بعدت عن الله مقتت القائمين بأمر الله". فأرعدت مكاني، فنظر إلى ورحمني، وقال:"لن تراعَ ياغلام! رزقك الله علم الرواية، وألهمك علم الدراية والرعاية"."
ومن اصحابه ايضًا وليد السقاء، ابو إسحاق.
دخل عليه ابو عبد الله الرازي، وقال:"كان في نفسي أن أسأله عن الفقر، فقال:"لا يستحق أحد اسم الفقر حتى يستيقن انه لا يرد القيامة احد افقر إلى الله منه"."
وروى عنه انهقال:"قُدَّم إلى بعض اصحابنا لبن، قال: فقلت:"ذا يضرني!". فلما كان يوم من الايام دعوت الله عين"، فمسعت هاتفًا يهتف بي ويقول:"ولا يوم اللبن؟!".
مات سنة عشرين وثلثمائة.