فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 567

الشيخ فأبكاه ذلك بكاء شديدًا، وذهب إلايل. فلما سكن الشيخ، قلنا له:"ما الذي أزعجك؟، وأيش الخبر؟". قال:"لما رأيت اجتماعكم حولي، وقد طابت نفوسك، وقع في نفسي: لو إن لي شاة ذبحتها لكم، ودعوتكم عليها!". فما استقر هذا الخاطر في نفسي حتى جاء الأيل، وبرك بين يدي، وقال لي، بلسان الأشارة:"تحكم في بما شئت!". فخيل ألي أني مثل فرعون، الذي سائل الله أن يجري له النيل، فاجراه له مع حافر فرسه؛ فقلت:"ما يؤمنني ان الله يوفقني لكل حظ في الدنيا، وابقي في الآخرة فقيرًا لا شيء لي!. فهذا الذي أزعجني".

وقال المرتعش:"دخلنا مع أبي حفص على مريض نعوده، ونحن جماعة. فقال للمريض:"اتحب ان تبرأ؟". قال:"نعم!". فقال لأصحابه:"تحملوا عنه!". فقام المريض، وخرج معنا؛ وأصبحنا كلنا أصحاب فرش معاد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت