فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 567

بعضهم:"حتى نصبح، فان فضيلا على الطريق". فآمنهم، وبات معهم.

من كلامه:"إذا أحب الله عبدًا أكثر همه - أي: بأمر أخرته - وإذا أبغض الله عبدًا أوسع عليه دنياه".

وقال:"خمس من علامات الشقاء: القسوة في القلب، وجمود العين، وقلة الحياء، والرغبة في الدنيا، وطول الأمل".

وقال:"من أظهر لأخيه الود والصفا بلسانه، وأضمر العداوة والبغضاء، لعنه الله وأصمه، وأعمى بصيرة قلبه".

وقال، في قوله تعالى:) إن في هذا لبلاغًا لقوم عابدين (، قال:"الذين يحافظون على الخمس".

وقال:"ما أدرك - عندنا - من أدرك بكثرة صيام ولا صلاة، ولكن بسخاء النفس وسلامة الصدر، والنصح للأمة".

وقال:"من عرف الناس استراح". أي في أنهم لا يضرون ولا ينفعون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت