بعضهم:"حتى نصبح، فان فضيلا على الطريق". فآمنهم، وبات معهم.
من كلامه:"إذا أحب الله عبدًا أكثر همه - أي: بأمر أخرته - وإذا أبغض الله عبدًا أوسع عليه دنياه".
وقال:"خمس من علامات الشقاء: القسوة في القلب، وجمود العين، وقلة الحياء، والرغبة في الدنيا، وطول الأمل".
وقال:"من أظهر لأخيه الود والصفا بلسانه، وأضمر العداوة والبغضاء، لعنه الله وأصمه، وأعمى بصيرة قلبه".
وقال، في قوله تعالى:) إن في هذا لبلاغًا لقوم عابدين (، قال:"الذين يحافظون على الخمس".
وقال:"ما أدرك - عندنا - من أدرك بكثرة صيام ولا صلاة، ولكن بسخاء النفس وسلامة الصدر، والنصح للأمة".
وقال:"من عرف الناس استراح". أي في أنهم لا يضرون ولا ينفعون.