وكتب على باب بيته:"رحم الله ميتًا دخل هذا البيت، فلم يذكر الموتى عند أهله إلا بخير".
وقال:"رأيت الأمام عليًا في المنام، فقلت له:"أوصني!". فقال: ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء، طلبًا لما عند الله؛ وأحسن من ذلك تيه الفقراء على إلاغنياء، ثقة بما عند الله".
وقال عبد الجبار: صحبته ثلاثين سنة، فلم أره رفع رأسه إلى السماء. ثم رفع رأسه، وفتح عينيه، ونظر إلى السماء، وقال: قد طال شوقى اليك، فعجل قدومي عليك!"."
قال الحربي:"ولما غسلناه، رأينا على فخذه مكتوبًا:"لا إله إلا الله". فتوهمناه مكتوبًا، فإذا هو عرق داخل الجلد".
وقال إسحاق بن ابرهيم:"لما مات فتح ببغداد، صلى عليه ثلاث وثلاثون مرة؛ أقل قوم كانوا يصلون عليه يعدون خمس وعشرين ألفًا إلى ثلاثين ألفًا".
وكانت وفاته في شوال سنة ثلاث وسبعين ومائة.