أستاذ، يريه عيوب أعماله، ورعونات نفسه، لا يجوز الاقتداء به في تصحيح المعاملات"."
وقال:"يأتي على هذه الأمة زمان لا تطيب فيه المعيشة لمؤمن إلا بعد استناده لمنافق".
أي يكون عنده باطن وظاهر، ليخالط الناس الظلمة وغيرهم. فإذا غلب الفساد - كهذا الزمان - واستهين بأهل الخير، فلا يطيب لهم حال، ولا يسلمون من أذى. إلا إذا استندوا لمن هذه صفته.
وقال أبو بكر الرازي:"حضرت مجلسه، فتكلم في أنواع المحبة، وأحوال المحبين".
وأنشد في خلال ذلك:
إلى كم يكون الصد في كل ساعة ... وكم لا تملّين القطيعة والهجرا
رويدك! إن الدهر فيه كفاية ... لتفريق ذات البين، فارتقبي الدهرا!