فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 567

أستاذ، يريه عيوب أعماله، ورعونات نفسه، لا يجوز الاقتداء به في تصحيح المعاملات"."

وقال:"يأتي على هذه الأمة زمان لا تطيب فيه المعيشة لمؤمن إلا بعد استناده لمنافق".

أي يكون عنده باطن وظاهر، ليخالط الناس الظلمة وغيرهم. فإذا غلب الفساد - كهذا الزمان - واستهين بأهل الخير، فلا يطيب لهم حال، ولا يسلمون من أذى. إلا إذا استندوا لمن هذه صفته.

وقال أبو بكر الرازي:"حضرت مجلسه، فتكلم في أنواع المحبة، وأحوال المحبين".

وأنشد في خلال ذلك:

إلى كم يكون الصد في كل ساعة ... وكم لا تملّين القطيعة والهجرا

رويدك! إن الدهر فيه كفاية ... لتفريق ذات البين، فارتقبي الدهرا!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت