فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 567

على أني أرد بدلهما، وكنت أخذتها سرًا منها، فرأيت في المنام كأني خرجت إلى دير مُرَّان فإذا بقصر، دون الجامع، عليه بوابين، فقلت:"لمن هذا القصر؟"قيل:"هو لك!"فقلت:"من أين؟ وأنا رجل فقير!"، فقيل:"بذينك الدينارين!"وانتبهت، فقلت:"إن صح منامي، فالدنانير ما نقصت، فحللتها، فإذا هي كما كانت سواء".

وقال:"من حال به الحال كان مصروفًا عن التوحيد، ومن قُطِعَ به انقطع، ومن وُصل به وصل. وفي الحقيقة: لا فصل ولا وصل. وفي الحقيقة: لا فصل ولا وصل، ولذلك قيل: ولا عن قَلِى كان القطيعة بيننا ولكنه دهرٌ يشتُّ ويجمعُ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت