فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 567

لامرأته:"طيني الباب، وألق إلى من الكوة رغيفًا"فإذا كان يوم العيد فتحته، ودخلت امرأته البيت، فإذا فيه ثلاثين رغيفًا في زاوية البيت، فلا أكل ولا شرب ولا نام، ولا فاتته ركعة من الصلاة.

وجاء ولده أليه فقال:"إني أخرجت جرة فيها سمن، فوقعت فانكسرت، فذهب رأس مالي!"، فقال:"يا بنى! اجعل رأس مالك رأس مال أبيك، فوالله ما لأبيك رأس مال في الدنيا والآخرة إلا الله تعالى!".

وقال أبو عبيد البسرى، قال لي الخضر:"يا أبا عبيد!، أنا أجئ إلى العارفين في اليقظة، وأجئ إلى المريدين في المنام أودهم". فرأيت منامًا، وكان فيما بيني وبينه يحضر، وكان قبل ذلك يجيئني في اليقظة، فقلت له:"اعبر لي"فقال:"أنا أزور من يدخر شيئًا لغد منامًا"فلما استيقظت جعلت أنظر وأفكر، فلم أر شيئًا أعرفه، فجاءت المرأة، فرأت على اثر الندم، فأخبرتها، فقالت: نعم! قد كان جاءنا أمس نصف درهم فرفعته، وقلت:"يكون لنا غدًا".

ويروى عن نجيب بن أبى عبيد البسرى قال:"كان والدي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت