وقال:"من أراد ان يكون الله معه فليلزم الصدق، فان الله مع الصادقين".
وروى أنه اقترض من رجل مائة ألف درهم، فقال الرجل:"ألستم أنتم الزهاد في الدنيا؟!، فما تصنع بهذه الدراهم؟!". قال: أشترى بها لقمة، وأضعها في فم مؤمن، ولا أجترىء أن أسأل ثوابه من الله تعالى"، فقال:"ولم؟!". قال:"لأن الدنيا كلها لا تزن عند الله جناح بعوضة!. فما مائة ألف في جناح بعوضة، وما قدرها؟!"."
وقال محمد بن حامد:"كنت جالسًا عند احمد بن خضرويه، وهو في النزع، فسئل عن مسألة، فدمعت عيناه، وقال:"يا بنى! باب كنت أدقه منذ خمس وتسعين سنة، هو ذا يفتح لى الساعة. وى ادرى أنفتح لى بالسعادة أم بالشقاوة، وأنى لى بالجواب؟!""