فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 567

ابن الحسين زنديق، وهو ذا من وقت صلاة الصبح أتلو القرآن، لم تقطر من عيني قطرة، وقد قامت على القيامة بهذا البيت؟؟؟؟؟؟!"."

وقيل، كان آخر كلامه:"ألهى؟ دعوت الخلق إليك بجهدي، وقصرت في الواجب لك، على معرفتي بك، وعلمي فيك؛ فهبني لمن شئت من خلقك؟". ثم مات، فرؤى في المنام، فقيل له:"ما فعل الله بك؟"، فقال:"أوقفني بين يديه وقال: يا عبد السوء! فعلت وصنعت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟"، قلت:"سيدي لم أبلغ عنك هذا، بلغت انك كريم، والكريم إذا قدر عفا"، فقال:"تملقت بى بقولك: هبني لمن شئت من خلقك. اذهب؟ فقد وهبتك لك".

وقال:"عاهدت ربي - اكثر من مائة مرة - إلا أصحاب حدثا، وفسخها على حسن الخدود، وقوام القدود، وغنج العيون، وما يسألني الله معهم، عن معصية". وانشد لصريع الغواني:

أن ورد الخدود والحدق النجل ... وما الثغور من أفحوان

واعوجاج في ظاهر الخد ... وما في الصدور من رمان تر

تركتني بين الغواني صريعًا ... فلهذا ادعى صريع الغواني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت