علي بن احمد الصباغ. ذكره المنذري في"وفياته"معضن له، معترفًا ببركاته. وكان مالكيًا.
ومن كراماته ان الشيخ كمال الدين بن عبد الظاهر، ثزيل اخمين، زار قبره، قال:"وإذا يد خرجت من قبره وصافحتني، وقال: يا بني"!، لا تعصي الله طرفة عين! فأني في"عليين"، وانا أقول يا حسرتاه على ما فرطت في جنب الله.
وأهل بلاده متفقون على تجربة الدعاء عند قبره يوم الأربعاء. يمشي الإنسان مكشوف الرأس حافيًا، وقت الظهر، ويدعوا بدعاء معروف عندهم؛ وما حصل للإنسان ضائقة وفعل ذلك، إلا فرج الله عنه.
وكان ببعض الحكماء حمى الربع وقلق منها، فزاره وفعل ما ذكر، فأقلعت عنه.
مات في صفر تاسعه، سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة، وكذا هو مكتوب على قبره، عن سبع وسبعين سنة.
وقال عبد العظيم:"في أحد الربيعين بقنا. وفي كتاب الشطوفي:: سنة"اثنتين وتسعين وخمسمائة"بدل: وخمسين".