فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 567

ثم دخل مكة، ثم الشام، لطلب الحلال. وكان يأكل من عمل يده.

وصحب بمكة سفيان الثورى، والفضيل بن عياض. وتوفى بالجزيرة في الغزو، وحمل إلى صور - مدينة بساحل الشام، أو ببلاد الروم على ساحل البحر - فدفن بها سنة إحدى وستين ومائة.

ومناقبه جمة، أفردها ابن الحلبى بالتأليف.

واختلف - ليلة أن مات - إلى الخلاء نيفًا وعشرين مرة، في كل مرة يجدد الوضوء للصلاة، فلما أحس بالموت، قال:"أوتروا لى قوسى!"فقبض عليه، فقبضت روحه والقوس في يده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت