مجتمعة في وسط الماء، بين واسط والبصرة، مشهورة بالعراق.
ومن كلامه:"من اشتغل بما لا يعنيه فاته ما يعنيه؛ والأنس بالخلق انقطاع عن الحق؛ والدب سنة الفقراء ووراثة الأغنياء".
وسئل:"لماذا نحجب إجابة الدعوة؟"فقال:"لقلة الحلال!".
وسئل عن الفتوة، فقال:"هي الصفح عن عثرات الإخوان. وألا ترى لنفسك فضلا على غيرك".
وسئل عن التصوف، فقال للسائل:"تسألنا عن تصوفنا أو تصوفكم؟"فقال:"يا سيدي! كانت مسألة فصارت اثنتين؛ اشرحهما لي!"فقال:"أما تصوفكم أنتم فهو أن تصفي أسرارك، وتطيب أخبارك، وتطيع جبارك، وتقوم ليلك وتصوم نهارك."
وأما تصوف القوم، فكما قيل:
ليس التصوف بالخرق ... من قال هذا قد مرق
إن التصوف يا فتى ... حرق يمازجها قلق
وكان يعظ الناس بكرة يوم الخميس، وما بين الظهر والعصر منه.