الصفحة 11 من 39

ولحقت الأضرار بأسواق"نيويورك"التجارية"نايمكس"وبورصة السلع الأولية"نايبوت"؛ حيث تم تعليق التداول في هذه الأسواق على بعض أهم السلع في العالم، وهي السكر الخام والبن والكاكاو والقطن وعصير البرتقال.

وتأثرت أسواق الصرف في جميع أنحاء العالم وخاصة سعر صرف الدولار الذي تراجع أمام اليورو والين؛ حيث قفز اليورو إلى 97.5 سنتًا مقابل الدولار، وهبط الدولار مقابل الين الياباني ليصل إلى حوالي 121 ينًا.

وحدثت قفزة في سوق السندات الأمريكية وفي أسواق الذهب العالمية، حيث تعتبر سندات الخزانة الأمريكية والذهب الملاذ الآمن للمستثمرين في حالة حدوث الأزمات، وقد زاد سعر أوقية الذهب في السوق العالمي بحوالي 20 دولارًا دفعة واحدة، ثم أعقبها تذبذبات في السعر عاد بعدها السعر للاستقرار ولكن عند مستوى مرتفع.

وتأثرت أسواق النفط وخاصة بالنسبة للعقود الآجلة (تعاقدات أكتوبر 2001) ؛ حيث وصل سعر البرميل إلى حوالي 31 دولارًا، ولكن هذا السعر أخذ في التراجع التدريجي عقب إعلان دول أوبك بما فيها دول الخليج استعدادها لزيادة إمدادات النفط، وبسبب تراجع الطلب العالمي على النفط في أعقاب توقف حركة الطيران التجارية في الولايات المتحدة الأمريكية إلا أنه بصيغة عامة ظل في معدلات عالية.

وتعرضت شركات التأمين العالمية وشركات إعادة التأمين للأزمات، خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية؛ وذلك بسبب التزامها بضرورة دفع التعويضات للشركات وجميع الجهات والأفراد الذين تأثروا بهذا الحادث، ويقدر الخبراء هذه المبالغ بقيمة أولية تصل إلى حوالي 15 مليار دولار، متمثلة في المطالبات المطلوب دفعها من قبل شركات التأمين فقط، ويضاف إلى ذلك تعرض هذه الشركات إلى مزيد من الخسائر في المستقبل؛ بسبب التحول من شراء أسهم هذه الشركات بعد تأثرها إلى شراء أسهم شركات أخرى، وخاصة شركات البترول الذي يرجح البعض احتمالات ارتفاع أسعاره في ظل هذه الظروف، وكذلك ارتفاع أسعار منتجات البترول في الأسواق الأمريكية، ويدللون على ذلك بما حدث من ارتفاع في أسعار البنزين الذي ارتفع بمعدل 5 دولارات للجالون الواحد في الولايات المتحدة الأمريكية، ويرجحون استمرار هذا الارتفاع لفترة قادمة.

وتعرضت شركات الطيران والسياحة حول مختلف دول العالم لأثار سلبية، وتراجع أعداد المسافرين لفترة قد تطول حتى يعود الاطمئنان والهدوء إلى العالم، وهذه الآثار تتفاقم في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت