الصفحة 29 من 39

مثلًا كل يوم من قصص العديد من الجرائم التي يتم فيها استخدام الأسلحة النارية لأتفه الأسباب، إلى درجة يبدو فيها أن الأمريكي يعيش حياته وإصبعه على الزناد.

وما كنا نراه في أفلام رعاة البقر"الكاوبوي"أصبح بمثابة حقيقة واقعة مع فارق أن الهندي الأحمر أصبح هو"الجار"أو"زميل الدراسة"أو"معلمة الصف"أو حتى الأقرباء, ويري أن أصل المشكلة, يبدو في أن الأمريكيين مستسلمون بغالبيتهم إلى الاعتقاد بأن العنف هو نتاج الإرث التاريخي للدولة وللحروب القديمة مع الهنود الحمر الذين احتاج"الأجداد"للأسلحة من أجل مواجهتهم وتأمين"الدفاع الفعّال عن النفس"و"البحث عن الغذاء"، وهذا يعني كما قال البعض بأن الجميع كانوا قتلة.

بعد أحداث الحادي عشر من"سبتمبر"ارتفعت جرائم العنف والاعتداء على الممتلكات في الولايات المتحدة عام 2001 بنسبة 2.1 في المائة مقارنة مع عام.2000.

وقال محللون إن الزيادة تعود في جانب منها إلى الركود الاقتصادي وآثار هجمات"سبتمبر".

أن الوضع الدولي للولايات المتحدة بعد غزوة منهاتن انتقل من مرحلة السيطرة على العالم إلى مرحلة من الصراع مع الكتل الرئيسية في العالم .. وأن الوضع الداخلي الأمريكي قد تغير فانتهت مرحلة الحريات العامة أو كادت، أما الإقتصاد الأمريكي فقد شهد هزة خطيرة، ضاعفت حجم مشكلاته ودفعته رويدًا رويدًا نحو الأزمة والركود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت