قال: في القاموس المحيط: القَرَارُ والقَرَارَةُ: ما قُرَّ فيه والمطمئن من الأرض .
وقال: وبالمكان يَِقَرُّ بالكسر والفتح قرارًا وقرورًا وقرًا وتقرَّة: ثبت وسكن (1)
قال تعالى: ( وقرن في بيوتكن ) الأحزاب ( 33 )
قال ابن تيمية: ( من الوقار يقال وقَرَ في منزله يَقرُ وَقُورًا ) قال في العمدة: من الاستقرار ، وقال في التحفة: من القرار (2)
والخلاصة: أن المعنى يدور حول الثبوت والسكون والاستقرار وعليه فيمكن التعبير عن ذلك بقولنا أن المعنى المراد هو: ثبات ودوام استقرار طلاب حلقات تحفيظ القرآن الكريم في حلقاتهم.
معنى الاستقطاب لغةً:
... قال في القاموس المحيط:
قَطَبَ يَقطِبُ قَطْبًَا وقُطُوبًا فهو قَاطِبٌ وقَطُوبٌ زوى ما بين عينيه
وقال: قطب القوم: اجتمعوا (3)
قال ابن الأثير:
وفي حديث فاطمة ( وفي يدها أثر قُطْب الرحى ) هي الحديدة المركبة في وسط الرَّحى السفلي التي تدور حولها العليا.
وقال أيضًا:
وفي حديث عائشة ( لما قُبِضَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتدت العرب قَاطِبةً ) أي جميعهم (4)
والخلاصة: أن المعنى يدور حول معنى الجمع والاجتماع وعليه فيمكن التعبير عن ذلك بقولنا أن المعنى المراد هو: جمع الطلاب إلى حلقات تحفيظ القرآن الكريم في المساجد - ويمكن توسيع المعنى - أن المراد دعوتهم والاجتماع بهم في حلقات تحفيظ القرآن الكريم.
ثانيًا: استقرار طلاب حلقات تحفيظ القرآن الكريم
حتى تقوم حلقات تحفيظ القرآن الكريم بالدور المهم المنوط بها لا بد من تحقق الاستقرار للمستهدفين من هذه الحلقات وهم الطلاب وبيان ذلك سيكون من خلال آثار الاستقرار والتي تتجلى في الطالب والمعلم والحلقة وكذلك الأسباب المعينة لتحقق الاستقرار
أ ) آثار الاستقرار
ا)على الطالب:
مدعاة للنشاط وعدم الكسل.
(1) القاموس المحيظ
(2) المجمع الجامع ص 336.
(3) القاموس المحيط ص116
(4) النهاية في غريب الحديث (4/79) .