وإذا كانت أصول العلوم الإسلامية الأساسية ثابتة وراسخة برسوخ مصادرها التي لا يعتريها تطوير أو تجديد فإن التطوير يكون في طريقة عرض المادة العلمية بأساليب وصيغ مختلفة ، كما يكون في أسلوب التقويم وأدواته المختلفة وأنشطة التعلم إضافة إلى أن بعض المقررات لا تخلو من جوانب متطورة ومتجددة نتيجة للدراسات الحديثة التي تضيف إلى السابق بعض المفاهيم والمعلومات المفيدة لطالب العلم .
وبناء على ذلك فإن عملية تطوير المناهج الدراسية بالمعهد وتجديدها لن تتوقف - بإذن الله - وستكون هذه الخطة المطورة قابلة لإعادة النظر في بعض جوانبها مستقبلًا ، وعندئذ ستخضع لمزيد من التقييم والتعديل والتطوير إن شاء الله تعالى .
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته