الصفحة 312 من 517

يعرِّف (الرحبي) في ورقته مفهوم إدارة الجودة الشاملة ومرتكزاتها التي تشمل التركيز على العميل وإدارة القوى البشرية والمشاركة والتحفيز ، وكذلك نظم المعلومات والتغذية الراجعة ، وعمومية مسؤولية الجودة والتأكيد على التزام الإدارة العليا وأن التحسين والتطوير عملية مستمرة.ثم تعرض الورقة متطلبات تطبيق إدارة الجودة الشاملة ،والتي تتمثل بوجود أهداف محددة توجه لتحقيق متطلبات العملاء ، وأن تتعاون الأقسام في تبني الجودة الشاملة وتزيل الحواجز بينها وبين الادارات المختلفة ،تخويل وتشجيع العاملين على استخدام الأساليب الحديثة وتدريبهم عليها لإدخال التحسينات على طرق حل المشكلات عن طريق فرق العمل، وأن يتم التاكد من جودة المنتَج قبل تقديمه من خلال منع الأخطاء بدلًا من تصحيحها، وتتناول الورقة أيضًا التعريف بمقاييس آيزو9000 وكيفية الحصول على شهادتها ، وتبيِّن مراحل تطبيق التحسين المستمر وآلية تنفيذه وأدواته وعوائده ، وتختتم الورقة بتحديد مهام ومسؤليات الجودة ابتداءًا بالإدارة العليا ، ومرورًا بمجلس الجودة و مدير الجودة الشاملة ومدير العملية وقائد الفريق،وانتهاءًا بعضو الفريق.

... تتميز هذه الورقة بأنها تركز على الجانب التوعوي التثقيفي بالجودة ، إلا أنها لا تقدم نموذجا ً يمكن الاستفادة منه في تطوير نموذج متكامل لإدارة الجودة ، ومن ناحية أخرى فإن الورقة لا تذكر شيئًا عن العمل الخيري ولا كيفية تطبيقه في هذا القطاع مع أن عنوانها يعد بذلك .

3 -مفهوم الجودة الشاملة (د . عبدالرحمن المديرس(1) .

(1) عبدالرحمن المديرس، مفهوم الجودة الشاملة، ورقة عمل مقدمة إلى الملتقى الأول لجمعيات تحفيظ القرآن الكريم،الطائف،1425هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت