الصفحة 35 من 517

لكل صوت طوله أو زمنه المتعارف عليه حسب النظام اللغوي لأهل اللغة، وقد يزاد في هذا الطول وقد ينقصن لأسباب معينة، والسوناجراف يحدد -كما سبق- لنا الزمن الفعلي لكل صوت، وبذلك نستطيع الحكم بأن هذا الصوت المنطوق هنا طويل أو قصير.. وعلى ذلك تبدأ الدراسة العلمية في الأداء القرآني.

الرابع: التنغيم:

وهو عبارة عن خط النغمة التي تحملها المقاطع والكلمات في الكلام ومدى ارتباطه بالمعنى..

الخامس: صفة الصوت:

السادس: الوقفات

وهي عبارة عن أزمان الصمت تتخلل الكلام المنطوق، والوقفة ملمح أدائي كالملامح الخمسة السابقة لها وظائفها الدلالية، وإذا كان هذا واضحًا بالنسبة للغة العربية في فنونها المختلفة، فإنها بالنسبة للقرآن الكريم أكثر وضوحًا وأكبر تأثيرًا، وقد بذل أسلافنا من علماء التجويد والقراءات جهودا مشكورة بارزة في هذه القضية التي سميت (الوقف والابتداء) وألفوا فيها كتبًا قيمة، كما حددوا الوقفات في القرآن الكريم من أوله إلى نهايته وحكم كل وقفة من حيث الجواز والوجوب والامتناع.. إلخ

السابع: الإيقاع:

ويبرز هذا الإيقاع في القرآن الكريم في حجم الآيات وبخاصة في قصارى السور، فكأنها أحجام متساوية في كل شئ بما يحقق جمال الأداء والإعجاز الصوتي للقرآن الكريم.

طريقة العمل:

ويمكن للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم أن تحدد مركزين أو ثلاثة لبداية هذا المشروع العلمي الأكاديمي للدراسات القرآنية في ضوء علم التجويد وعلم القراءات القرآنية.

أما بالنسبة للشق الأول من المعمل فيفضل تعميمه في جميع الجمعيات في المملكة، لأنه خاص بالتلاوة..

أما الشق الثاني من المعمل وهو الخاص بمعمل الصوتيات وبالدراسة العلمية والأكاديمية، فيفضل أن يبدأ في بداية الأمر بثلاثة مراكز تتوزع المملكة جغرافيًا، ثم يتدرج الأمر في التوسع حتى يتم الله النعمة، ويحقق لنا جميعًا خدمة كتابه الكريم..

وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت