عنصر النغمة: حيث يمكن أن يبين لنا أنواع النغمات التي ينطقها المقرئ من حيث كونها: صاعدة، أو هابطة، أو صاعدة هابطة، أو هابطة صاعدة، أو مستوية، وربط ذلك كله بالسياق القرآني، وبذلك ننجو من الخلط بين مجال الموسيقى ومجال (التلاوة القرآنية الصحيحة) .
كما يمكن الكشف عن التوافق الأدائي بين عنصر النغمة الصوتية والمعنى الذي يحمله النص القرآني من الوعد أو الوعيد، ومن التبشير أو التهديد، ومن الفرح أو الحزن، ومن الترغيب والترهيب.. إلخ
ويشترك مع عنصر النغمة عنصر رابع هو عنصر صفة الصوت في التعبير عن المعاني النفسية التي يحملها النص الكريم للسامع تعبيرًا دقيقًا متناسقًا.
كذلك فإن هذا الجهاز يمكننا من قياسات العناصر الأدائية السبعة وهي:
الأول: النبر:
فالمقاطع الصوتية في الكلام تختلف فيما بينها في أشياء منها: أنه إما مقطع منبور، وإما مقطع غير منبور، وهذا خاضع لقانون النبر، فاللغة العربية لها قوانينها النبرية، فهي تحدد متى يكون النبر على المقطع الأول، ومتى يكون على الثاني، ومتى يكون على الثالث، ومتى يكون على المقطع الأخير، ومتى يكون على ما قبل الأخير وهكذا..
وهذا أمر لابد من مراعاته في التلاوة الصحيحة لكتاب الله عز وجل.
الثاني: التزمين:
السرعة التي يقرأ بها القرآن الكريم قد تكلم عنها العلماء، وهي ما بين (التحقيق - والترتيل- والتدوير - و الحدر) .
ويمكن قياس التزمين عن طريق تحديد الكم الزمني الفعلي الذي استغرقته الأصوات أو الكلمات المنطوقة، ثم تحديد عدد الأصوات الفعلية التي نطقت، ثم قسمة الأصوات المنطوقة على الزمن الكلي، فينتج معدل النطق.
ومعدل النطق يكشف لنا عن نوعية التزمين هل هو سريع، أو بطئ، أو سريع جدًا، أو بطئ جدًا، أو متوسط... ثم يأتي دور الدراسة والربط بين نوعية التزمين والمعنى أو الدلالة.
الثالث: الطول: