إن الجمهور له أهمية بالغة في عملية الاتصال الجماهيري ولقد أدرك الإسلام هذا الأمر منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وهناك عدد من الصفات الفردية المتصلة بشخصية المستقبل والتي تؤثر على تقبله أو رفضه للرسائل الإعلامية. وهذا يلزم الاهتمام بنوعية الأفراد الذين ندعوهم إلى الاشتراك في جمعيات حفظ القرآن الكريم سواء للحفظ أو للدعم ومعرفة الإعلامي لخصائص الجمهور الشخصية ستمكنه من توجيه رسائل مناسبة لهم بالأسلوب المناسب
الجمهور لديه نوعان من الاستعداد:
-الاستعداد لتقبل أو رفض وجهة النظر التي يتم مناقشتها.
-الاستعداد بشكل عام للاقتناع بصرف النظر عن الموضوع الذي تطرحه.
وكلا النوعين يحتاج من المرسل إلى أسلوب خاص في المعالجة الإعلامية، والقرآن الكريم يؤكد على أهمية هذه الخصائص الذاتية في استجابة الناس للرسالة أو رفضهم لها { إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [الرعد: من الآية11]
ولابد من مراعاة استخدام الاستمالات المناسبة طبقًا لخصائص الأفراد الذاتية فمنهم من لابد من استخدام الاستمالات العاطفية معه ومنهم من ينفع معه استخدام الاستمالات العقلية معه ، ومنهم من تطلب المزاوجة بين المخاطبة العقلية والعاطفية.
وهناك العديد من الخصائص الموضوعية التي تؤثر في متلقي الرسالة الإعلامية و تعتبر عوامل مؤثرة في اقتناع الجمهور بالرسالة الإعلامية، ويستفيد بمعرفتها صاحب الرسالة الإعلامية الإسلامية، فالناس ليسوا سواء في استجابتهم للرسالة. فمنهم السريع في الاستجابة ومنهم البطيء، ومنهم ما بين هذين الحدين.
التوجه للجماهير يعتمد على عدد من المبادئ:
1)الشمول من حيث الفئات: