حيث تتوجه الرسائل الخاصة بالجمعيات الخيرية للناس كافة على اختلاف السن والجنس والتعليم وتحديد الفئات التي توجهه لها الرسائل ذلك له أهميته في تحديد المطالب الإعلامية لكل فئة متشابهة وتحديد كيفية توجيه الخطاب الإعلامي المناسب لها وطبقًا لذلك فإن الفئات التي توجه إليها الرسائل الإعلامية يمكن تصنيفها طبقًا للعناصر التالية:
1)السن: وله أهمية كبرى في تحديد مطالب كل فئة وفي اختيار الأسلوب المناسب للاتصال بهم والتأثير عليهم وينقسم الجمهور وفقًا للسن إلى: (1) 13
-الأطفال: جمهور مقلد، ويقبل بدون تساؤل جميع المعلومات التي تظهر في وسائل الإعلام وترضي لديهم الرغبة في المعرفة، ولذلك فلابد من الاهتمام بما يقدم للأطفال لما له من تأثير بالغ حيث يعتبر الأطفال من أهم الفئات التي يتوجه إليها عمل جمعيات حفظ القرآن الكريم لتربيتهم التربية الإسلامية الصحيحة القائمة على كتاب الله وسهولة حفظه في سنوات الطفولة ولذلك فلابد من جذب هذه الفئة وتقديم المعلومات التي تخص أنشطة جمعيات حفظ القرآن بشكل شيق وجذاب ومناسب لهم لتحقيق الهدف من الرسائل الإعلامية
-المراهقين: هو سن الخيال الواسع والتطلعات النفسية وتعتبر وسائل الإعلام منابع متدفقة بالمعرفة في حياة المراهقين وفي هذه السن لابد من توجيههم إلى استثمار طاقتهم النفسية التي يشعرون بها إلى ما يفيد المجتمع وذلك باشتراكهم مبكرًا في أنشطة الجمعيات الخيرية وتقديم عدد من النماذج التي تمثل قدوة لهم في العمل الخيري حتى يمكن اتباعها وتدعيم ذلك بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة التي تؤكد على ضرورة المشاركة في خدمة المجتمع الإسلامي .
(1) محمود كرم سليمان، التخطيط الإعلامي في ضوء الإسلام، ( القاهرة: دار الوفاء للطباعة والنشر، ط 1، 1998، ص 140: 150 ) .