-الشباب: هو سن الاهتمام بالعلاقات الاجتماعية فهو يهتم بالمشكلات المنشورة وما يعرض من حلول لها، وتتولى وسائل الإعلام تزويد الشباب بالمعلومات عن القدوات الصالحة وبالمبادئ والقيم الإسلامية من خلال برامجها المتنوعة وأساليبها الفنية وتلبي احتياجاتهم الثقافية والنفسية والاجتماعية، وهؤلاء الشباب يمثلون القوة والأساس للمجتمع حيث يعتمد عليهم بشكل أساسي في نهضته وتطوره ونجاح عمل الجمعيات الخيرية والعمل التطوعي يقوم على نشاط الشباب ومشاركتهم فيه ولذلك فيجب توجيه العديد من الرسائل التي تقدم لهم أساليب المشاركة وأهميتها ومردود هذه المشاركة عليهم كأفراد وعلى المجتمع ككل.
-الشيوخ: بلغ هؤلاء الأفراد سن النضوج ولهم دور في عمل الجمعيات الخيرية وذلك عن طريق عدد من الأساليب سواء المشاركة في عمل هذه الجمعيات أو التبرع لها أو الدعوة إلى مشاركة باقي فئات المجتمع للمشاركة فيها وعلى ذلك لابد أن يتم توجيه عدد من الرسائل التي تدعم اتجاههم نحو العمل الخيري خاصة في ظل توافر الفرصة لدى هذه الفئة.
2)الجنس:
تأثير الاختلاف في الجنس له أهمية كبرى في الإعلام، حيث يحتاج كل نوع إلى برامج ومواد مختلفة عن النوع الآخر ونوضح ذلك فيما يلي:
جمهور النساء: ينقسم إلى فتيات وسيدات وربات بيوت، ووسائل الإعلام عليها أن تغرس الميول والاتجاهات والقيم السليمة المناسبة لروح العصر والتي تؤكد على أهمية العمل التطوعي والخيري في المجتمع ودور هذه الجمعيات في الرقي بالمجتمع والارتفاع بمستواه ولابد أن تكون هذه الرسائل الملتزمة بمنهج الإسلام والمرأة باعتبارها زوجة وربة بيت ومربية للجيل الجديد يكون لها دور كبير في تربية النشء وتوجيهه نحو العمل الخيري والتطوعي وتحفيزه على حفظ القرآن الكريم والالتزام به .
الذكور: ويقصد به الرجال
3-التعليم: