الصفحة 403 من 517

4 -تحديد أهدافها البعيدة والتالية.

5-تقويم طبيعة الأهداف لتحديد ما يلي:

-الأهداف التي يمكن تجاهلها: فبعض الدعاية المضادة قد تكون نافعة لك، وبعضها قد يكون هدفه مجرد الإثارة التافهة، وبعضها يهدف لدفعك للرد عليه فقط، لهذه الأنواع الثلاثة من أهداف الحملة المضادة، رد مناسب هو التجاهل في أغلب الأحوال.

-الأهداف التي يجب العناية بها وتداركها: فما كل ما يقوله أعداؤك عنك هو ضار غير نافع، إن بعض النقد اللاذع قد يدلك على مكامن الخلل أو العيب في كيان المنظمة أو أهدافها أو سياساتها، وموقفنا الواضح تجاه هذا النوع من الدعاية المضادة هو:

إصلاح جوانب الخلل الداخلي.

إعادة التوضع الإعلامي بعد الإصلاح.

تقدير الموقف الأنسب بين التجاهل أو النفي بعد الإصلاح، مع تجنب الكذب أو التحايل بأي معنى من المعاني.

الأهداف التي يجب نفيها ومهاجمتها: وهو القسم الثالث من مفردات وأهداف الحملات الإعلامية المضادة، وهي التي تحتاج إلى مواجهة ونفي أو تكذيب، وهنا يجب أن يكون الموقف واضحا- دقيقا- صريحا- ايجابيا- غير سلبي- بناءً- صادقا- موضوعيا غير مبالغ فيه- بسيطا- مختصرا.

6-وضع الأهداف للحملة الإعلامية المقابلة: إذ بعد تقويم طبيعة الأهداف للحملة المضادة وتحديد الموقف إزاءها، يجب وضع أهداف وخطة الحملة المقابلة من طرفنا عبر استخدام إحدى أدوات الاتصال السابق الذكر (مؤتمر- بيان- تصريح-....) وباستخدام إحدى وسائط الإعلام (إذاعة- تلفزيون- صحف-...) من خلال الإجابة على الأسئلة التالية لتحديد الخطة المناسبة.

7 -لوضع الخطة لابد من الإجابة على الأسئلة التالية:

لماذا:ويقصد بها الإجابة على السؤال التالي: ماهي أهدافك العامة من الحملة الإعلامية ؟

من: ويقصد بها الإجابة على السؤال التالي: من هو جمهورك المقصود بالحملة الإعلامية؟

ماذا: ويقصد بها الإجابة على السؤال التالي: ماهي رسالتك التي ستوجهها في حملتك الإعلامية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت