وهكذا فإن تصحيح الموقف من الإعلام وإنشاء قاعدة للتعامل معه، وبذل الجهد الصحيح والعلمي والمهني سيقود إلى الأساس الرابع.
الأساس الرابع في مواجهة الهجمة الإعلامية: تفتيت الهجمة الإعلامية المضادة:
وتسمى في عالم الإعلام بـ (إدارة الأزمات) ، ويقصد بها التعامل مع الدعاية السلبية أو الهجمة المضادة، حيث تذكر القواعد التالية:
تأكد بأنك و منظمتك تعلم كل الحقائق .
تعامل بحرفية مع وسائل الإعلام.
تعامل مع الأنباء السيئة بحيوية كما تتعامل مع الأخبار الجيدة.
خطط لحدوث الأسوأ والأخطر إعلاميا.
تأكد من أن جميع العاملين معك يعرفون الخطة ويشاركونك التفاصيل.
كن متعاونا مع وسائل الإعلام قدر استطاعتك.
تجنب أي تناقض في الأقوال والتصريحات والمقالات.
أفرج عن المعلومات بسرعة قدر الاستطاعة.
قل الحقيقة دائما.
اجعل كل العاملين لديك في الصورة ولا تدعهم يعلمون عن الأزمات من خارج المنظمة.
عبر عن الأسف فيما يخص القضايا الإنسانية ولا تعتبر ذلك نوعا من الإدانة لك.
إن المنظمة- الجمعية القادرة على التقيد بهذه القواعد، قادرة دون شك على مواجهة أية حملة مضادة إعلامية، من خلال:
كوادرها الإعلامية المدربة القادرة.
عبر متحدثها الإعلامي الرسمي.
توفير الكم اللازم والمناسب من:
التصريحات الإعلامية .
البيانات الصحفية.
المقالات الصحفية والإذاعية والتلفزيونية.
الإيجازات الصحفية.
المؤتمرات الصحفية.
الزيارات الإعلامية.
التسريبات الصحفية والإعلامية
البناء الإيجابي والفعال للعلاقة مع وسائط الإعلام كلها من (تلفزيون- إذاعة- صحف- مجلات- وكالات أنباء- وشبكات ومواقع انترنت-)
على أن التصدي لهجمة إعلامية معينة يحتاج إلى تفكيك المفردات التي بنيت عليها الهجمة، وفق الطريقة والمراحل التالية:
1 -جمع أشكال ومظاهر الهجمة المضادة وتبويبها و تصنيفها وفهرستها.
2 -تحليل مضمونها.
3-تحديد أهدافها الأساسية ومراميها الظاهرة.