وجاء الفرج عندما زار صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز المركز عام 1421 هـ وتبرع له بخمسة ملايين ريال ، وكانت العقارات آنئذ في فترة هبوط شديد . وبمساعدة كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز الذي تولى إمارة منطقة المدينة المنورة بعد انتقال الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز إلى إمارة مكة المكرمة اشترى المركز قطعة أرض في المنطقة المركزية قريبة من المسجد النبوي الشريف ، وبدأ يبحث عن ممول لإنشاء مبنى فندقي عليها فلم يوفق لمستثمر مناسب ، ودخل في مفاوضات مع البنك الإسلامي للتنمية استمرت ثلاث سنوات وانتهت بتوقيع عقد لإنشاء المبنى وفق القواعد الشرعية على أن يتم السداد خلال عشر سنوات بعد إنشاء المبنى ، وأعدت التصميمات اللازمة واستدرجت العروض ، وفي الشهر الثالث من عام 1426 هـ بدأ العمل جديًا في تنفيذ المشروع ، والمأمول أن ينتهي في بداية موسم حج عام 1427 هـ وتبلغ تكلفته الإجمالية واحدًا وعشرين مليون ريال .
وعندما يكتمل المبنى سيطرح للاستثمار بحيث تسدد حقوق البنك الإسلامي بقسم من عائد الاستثمار ويحول القسم الآخر إلى ميزانية المركز .
ولاشك أن عائد هذا المبنى الاستثماري - وخاصة عندما يصبح بأكمله للمركز - سيحقق استقرارًا مالياَ لميزانية المركز بإذن الله وسيكون واحدًا من الأسباب البشرية الناجحة لاستمرار عمله وعطائه ، وربما يتيح الفرصة لإنشاء وقف استثماري آخر يزيد من واردات الميزانية فيزيد المركز مشروعاته وعطاءه . .