فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 743

زيت السودان: هو زيت الهرجان والهرجان هو الذي يسميه البربر بالمغرب الأقصى أرجان وأرقان وهي شجرة عظيمة مشوكة لها ثمر مثل ثمر صغار اللوز فيه نوى، وتأكله المعز والإبل فتلقى نواه فيجمع حينئذ فيكسر ويعصر منه زيت يتأدمون به بمراكش وما والاها، وهو حلو كزيت الزيتون فيما زعم من أكله، وقيل: إن زيت السودان غير زيت الهرجان، وهو زيت يجلب من بلاد السودان حار مسخن جدًا ينفع من الأوجاع والعلل الباردة.

زيت ركابي: هو زيت الأنفاق وهو الزيت المتخذ من الزيتون الفج وتسميه أهل العراق زيتًا ركابيًا لأنه يؤتى به من الشام على الركائب وهي الإبل وتسميه أهل مصر الزيت الفلسطيني. وزعم الزهراوي وحده أن الزيت الركابي هو الزيت الأبيض المغسول، وقال: سمي ركابيًا لأنه بمنزلة الركاب قاتل لقوى الأدوية لأنه ساذج نقي.

زيتون الحبش: وزيتون الكلبة هو أيضًا الزيتون البري وقد ذكر فيما مضى.

زيتون الأرض: هو المازريون وسنذكره في الميم.

زيزفون: اسم دمشقي أوله زاي مفتوحة بعدها ياء باثنتين من تحتها ساكنة بعدها زاي أخرى مفتوحة ثم فاء مروسة مضمومة ثم واو ساكنة بعدها نون، اسم للنوع الذي لا يثمر من شجر الغبيرا بدمشق وما والاها، وسيأتي ذكر الغبيرا في حرف الغين المعجمة إن شاء اللّه تعالى تم.

/حرف السين

ساذج:

ديسقوريدوس: مالايتزن وهو الساذج، وقال إن قومًا يتوهمون أنه ورق الناردين أندى ويغلطون من تشابه الرائحة، وقد توجد أشياء كثيرة تشبه رائحتها رائحة الناردين من الفوة والأسارون والوج والدواء الذي يسمى نغرس وهو الأرشا، وليس هو كما ظنوا بل هو جنس آخر ينبت في أماكن من بلاد الهند فيها حمأة وهو ورق يظهر على وجه الماء في تلك المواضع بمنزلة عدس الماء وليس له أصل وإذا جمعوه من على المكان يشكونه في خيط كتان ويجففونه ونونه. ويقال أن الماء إذا جف في الصيف تحرق الأرض هناك بحطب ويوقد في ذلك الموضع وإن لم يفعل به ذلك لم ينبت الورق. وأجوده ما كان منه حديثًا لونه إلى البياض ما هو وإلى السد لا يتفتت صحيح ساطع الرائحة دائمًا طيب الرائحة فيه شيء من رائحة الناردين ليس بمالح ولا مرخ وأما المسترخي منه المتفتت الذي رائحته رائحة الشيء المتكرج فإنه رديء. جالينوس: في وقوة هذه شبيهة بقوة سنبل الطيب. ديسقوريدوس: وقوته شبيهة بقوّة الناردين غير أن الناردين أشد فعلًا منه، وأما الساذج فإنه أدر للبول منه وأجود للمعدة وهو صالح لأورام العين مرة إذا غلي بشراب ولطخ بعد السحق على العين وقد يوضع تحت اللسان لطيب النكهة ومع الثياب ليحفظها من التآكل وتطيب رائحتها. الرازي في جامعه: هو حار في الدرجة الثانية يابس في الثالثة وقال في المنصوري إنه نافع للخفقان والبخر.

؟ساج:

الشريف: هو شجندي وليس في الشجر ما هو أكبر منه خشبه أسود وصلب يسمو في الهواء كثيرًا وفروعه تستمتد وله ورق كثير وفيما يحكى أن الشجرة منه تظلل خلقًا كثيرًا وخشبه لا يتغير مع أم وهو بارد يابس إذا أحرق وطفئ في ماء ومامينا وسحق ونخل واكتحل به قوى الحدقة ولين ورم الأجفان، وإذا حك خشبه على حجر وخلط بماء بارد ولطخ على الصداع الحار أذهبه وكذا يفعل في الأورام الصفراوية والدموية، ويحللها لا سيما إذا خلط بأحد المياه الباردة ويصنع من تمره دهن يعرف بدهن الساج تغش به نوافج المسك فيغوص فيه غوصًا لا يتبين ويزيد في وزنه. الرازي في الحاوي: إن نشارة خشب الساج تخرج الدود من البطن بقوّة إذا هي استعملت شربًا.

ساذروان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت