فهرس الكتاب

الصفحة 734 من 743

ديسقوريدوس في الثالثة: أوفاريقون ومن الناس من سماه أنروسا ومنهم من سماه قوريون ومنهم من يسميه حامانيطس لمشاكلة رائحة بزره لرائحة الراتينج الذي هو صمغ الصنوبر ونيطس هو الصنوبر، وهو تمنش يستعمل في وقود النار وله ورق كالسذاب وطوله نحو من شبر وغصن أحمر وحمرته إلى الدم وله زهر أبيض شبيه بالخيري الأبيض وبزره في شكله مستطيل مدور وعظمه كحبة الشعير ولون البزر أسود ورائحته كالراتينج وينبت في أماكن حسنة وأماكن وعرة. جالينوس في الثامنة: هذا يسخن ويجفف وجوهره جوهر لطيف حتى أنه يدر الطمث والبول، وينبغي لنا إذا أردنا أن نسقي منه من يحتاج إلى هذا أن نسقي من ثمرته كما هي ولا يقتصر على بزره وحده مع أنه إذا اتخذ من ورقه ضماد وضمدت به مواضع حرق النار والقروح ألحمها وأدملها فإن جفف ودق ونثر شفى القروح المترهلة والمتعفنة، وقد يشفي به قوم قروح الورك وقد يشفى به قوم وجع الورك. ديسقوريدوس: إذا احتمل أدر الطمث والبول وإذا شرب بزره بالشراب أذهب حمى الربع وأبرأها، وإذا شرب أربعين يومًا متوالية أبرأ عرق النسا وإذا تضمد بورقه وبزره أبرأ حرق النار. مسيح: هو حار يابس في الثالثة. بديغورس: خاصيته الإذابة والتحليل وتفتيح السدد. الرازي: شرب ماء ورقه ينفع من النقرس نفعًا بينًا. ديسقوريدوس: وأما أسفندرن ومن الناس من يسميه أسفوريداس وهو صنف من أوفاريقون يخالف الأول في العظم وذلك أن هذا أعظم من الأول وأكبر أغصانًا وهو أصلح منه لوقود النار ولونه أحمر قان وزهره أصفر وبزره شبيه ببزر أوفاريقون ورائحته شبيهة بالراتينج، وإذا فرك كان كأنه يدمي الأصابع، وإذا شرب من بزره بقوطولس من الشراب الذي يقال له أدرومالي نفع من عرق النسا وأسهل البطن وأخرج المرة، وينبغي أن يدمن أخذه من كان به عرق النسا إلى أن يخرج من علته، وإذا تضمد بهذا النبات كان صالحًا لحرق النار، وأما أندروسا ومن الناس من يسميه دوثوسياس وأيضًا يسمونه أسفرون وبين أسفرون وأوفاريقون فرق وهو تمنش يستعمل في وقود النار وله بزر دقيق وأغصان حمر وحمرتها قانية وورقه يكون قريب ثلاثة أضعاف ورق السذاب في العظم إذا فرك هذا الورق خرجت منه رطوبة شبيهة بالشراب وله شعب كثيرة مستقيمة الأطراف عليها زهر أصفر صغار وبزره في غلف شبيهة بغلف الخشخاش الأسود وعليه خطوط، وإذا فرك هذا النبات فاحت منه رائحة الراتينج، وبزره إذا سحق وشرب منه مقدار درهمين سهل الطبع وأخرج المرارة ويبرئ خاصة عرق النسا وينبغي لمن أسهله هذا الدواء أن يتجرع بعد إسهاله جرعًا من ماء، وإذا تضمد به أبرأ حرق النار. جالينوس في 6: ثمرة النوعين جميعًا تسهل البطن وأما ورقها فقوته قوة تجفف ويخلو قليلًا ولذلك قد وثق الناس منه بأنه يبرئ حرق النار، وإذا طبخ بشراب قابض صار لذلك الشراب قوة تأمل الجراحات العظيمة. ديسقوريدوس: وأما فورس ويسميه بعض الناس أوفاريقون فله ورق شبيه بورق الشجرة التي يقال لها أريقي إلا أنه أصغر منه وفيه شيء من رطوبة تدبق باليد ولونه أحمر كالدم وطوله شبر وهو طيب الطعم والرائحة، وإذا شرب البزر أدر البول والطمث وإذا شرب بالشراب نفع من نهشة الرتيلا، وإذا شرب مع الفلفل نفع من الكزاز وقد يهيأ منه ومن الزيت مسوح نافع من الفالج الذي يعرض فيه ميل الرقبة إلى خلف وعرق النسا. لي: زعم إسحاق بن عمران أن الهيوفاريقون هو الفاشرا وهذا من أعظم الخطأ وقد ذكرت الفاشرا في الفاء وتابعه على ذلك جماعة منهم ابن الجزار في كتاب الإعتماد وغيره. بديغورس: بدله إذا عدم وزنه من أصول الأذخر ونصف وزنه من عروق الكبر.

هيوفسطيذاس: منهم من زعم أنه لحية التيس أو عصارته، وقد غلط وأخطأ وإنما هو نوع من طرابيث صغير يعرف بأبي سهلان ينبت في أصول شجرة لحية التيس وهو مذكور معه في اللام.

هيضمان: وهو الفجل البري وقد ذكرته في الفاء.

هيدبوا: هو الهال وقد ذكرته من قبل.

هيشر: هو الكنكير البري وقد ذكر في الكاف وفي كتاب الرحلة لأبي العباس النباتي الهيشر هو إسم عربي لنبات شوكي ورأيته بين المدينة والبقيع وسألت عنه بعض الأعراب فسماه وعرفه وهو نبات طوله أصبع له ورق مشرف الجوانب مشوك حاد الشوك وساقه نحو من ذراع معقدة مشوكة وهو في رأس حرشفي الشكل لونه بين البياض والزرقة وطعمه طعم الحرشف سواء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت