فهرس الكتاب

الصفحة 532 من 743

فيجن: هو السذاب بنوعيه برية وبستانية، وقد ذكرته في حرف السين المهملة.

فيلجوش: معناه أذن الفيل وهو اللوف الجعد وسنذكره في اللام.

فيلزهرج: هو الحضض ومعناه بالفارسية مرارة الفيل وسمي الحضض بذلك لأن هذه العصارة إذا جمعت وجعلت في كرش شبلية شبهت في لونها وعظمها بمرارة حيوان عظيم، فسميت بمرارة الفيل مجازًا، وقد ذكرت الحضض في حرف الحاء المهملة وغلط من توهم أن الدواء المسمى باليونانية أمعاافقس وتأويله الشوكة الحادة هو الفيلزهرج وهو كلام ابن حسان وتابعه الغافقي في ذلك والصحيح ما ذكرته.

فينك: ويقال فينج أيضًا وهو حجر القيشور، وسنذكره في القاف إن شاء الله تعالى.

تم الجزء الثالث ويليه الجزء الرابع أوله حرف القاف

قاقلة: الغافقي: هو من الأفاويه العطرية وهو صنفان كبير وصغير والكبير يسمى الهبل ويسمى الذكر وهو حب أكبر من النبق بقليل له أقماع وقشر وفي داخله حب صغير مربع طيب الرائحة ذو دسم أغبر يؤتى به من أرض اليمن والهند وهو حريف يحذي اللسان كالكبابة مع قبض وعطرية وقشره وأقماعه أشد قبضًا وقوّته حارة في آخر الدرجة الثانية وهو أذكى رائحة وألذ عند الطباع من الصغير وفيه تحليل وقبض وتقوية ويعين على الهضم وينفع من غثيان المعدة والقيء، وخاصة إن شرب بأقماعه وقشره مع ماء الرمانين وينفع من أوجاع الكبد الباردة وسددها إذا شرب منه وزن درهم بسكنجبين ثلاثة أيام وينفع من ذلك ومن الحصا الكائن في الكليتين إذا خلط ببزر القثاء والخيار أجزاء متساوية ويشرب منه وزن درهمين في كل يوم بسكنجبين، وينفع من الصرع والإغماء وإذا نفخ في الأنف حتى يعطس وينفع من الصداع إذا كان عن ريح غليظة، وأما الهبل وهو القاقلة الصغيرة وهو الأنثى وهو يشبه القاقلة إلا أنه ليس له أقماع ولا قشر وطعمه أكثر حرافة وأقل قبضًا وهو ألطف من الكبير وينشف الرطوبة من الصدر والحلق والمعدة ويعين على الهضم أكثر.

قاقاليا: ديسقوريدوس في الرابعة: هو نبات له ورق أبيض مالح العظم وساق خارجة من وسط الورق قائمة وعليه زهر شبيه بزهر النبات الذي يقال له بروانيا وينبت في الجبال فإذا أنقع أصل هذا النبات بالشراب مثل ما ينفع الكثيراء ويصير منه لعوق أو مضغ أبرأ السعال وخشونة الحلق، وأما الحب الذي يظهر بعد الزهر فإنه إذا دق ناعمًا وخلط بقيروطي ولطخ به الوجه مدده ونفع من التشنج. جالينوس في 7: أصل هذا الدواء قوته تجذب قليلًا من غير لذع وجوهره غليظ فهو لذلك إذا أنقع في الشراب كما ينقع الكثيراء ولعق منه أبرأ الخشونة الحادثة في قصبة الرئة وفي المريء، وإذا مضغه الإنسان فعل مثل ذلك لأن العصارة التي تخرج منه إذا مضغ تنفع قصبة الرئة كما ينفعها رب السوس.

قاطانيقي: هذا الإسم معناه كف العقاب. ديسقوريدوس في الرابعة: هو نبات منه صنف له ورق صغير شبيه بورق النبات الذي يقال له قوروقوس وأصل دقيق مثل أصل الأذخر وستة أو سبعة رؤوس فيها ثمر شبيه بحب الكرسنة فإذا جف هذا النبات إنحنت الرؤوس إلى أسفل وكان شكلها شبيهًا بشكل مخالب الحدأة الميتة، ومنه صنف آخر له رؤوس مثل التفاح الصغير وأصل مثل حب الزيتون وورق شبيهة في شكلها ولونها بورق الزيتون إلا أنه أكبر منه، وله ثمر صغير مثقب في مواضع كثيرة كأنها حمص أحمر. وقد زعم قوم أن كلا الصنفين يوافقان في التحبب، ويقال إن نساء البلاد التي يقال لها أنطاليا يستعملنها في التحبب.

قاقلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت