غوره: هو الحصرم بالفارسية، وإذا قيل غورافشرج كان معناه بالفارسية رب الحصرم، وقد ذكرت الحصرم في حرف الحاء المهملة.
غلاصم: ابن ماسويه: هي أسرع انهضامًا من غيره.
غيم وغمام: هو إسفنج البحر وقد مضى ذكره في الألف.
فاوانيا: هو ورد الحمير عند عامة الأندلس وشجاريها. ديسقوريدوس في الثالثة: علقيدي له ساق طولها نحو شبرين تتشعب منها شعب كثيرة، ومنها ما يسميه اليونانيون بلغتهم الذكر، ومنها ما يسمونه الأنثى، فأما الذي يسمونه الذكر فورقه يشبه ورق الجوز، وأما الذي يسمونه الأنثى فورقه مشرف مثل ورق النبات الذي يقال له سمرنيون وعلى طرف الساق غلف تشبه غلف اللوز إذا انفتحت تلك الغلف يظهر منها حب أحمر في حمرة الدم كثيرة صغار تشبه حب الرمان وبين ذلك الحب في الموضع الوسط حب أسود فيه فرفيرية، وأصول الذكر منه في غلظ أصبع وطولها نحو من شبر قابضة بيض، وأصول الأنثى متشعبة وشعبها شبيهة بالبلوط وهي سبع أو ثمان مثل أصول الخنثى. جالينوس في 7: أصل هذا النبات يقبض قبضًا يسيرًا مع حلاوة فإن مضغ مدة طويلة ظهرت فيه حدة وحرافة مع مرارة يسيرة، ولذلك صار يدر الطمث إذا شرب منه مقدار لوزة واحدة بماء العسل، وينبغي أن يسحق سحقًا ناعمًا وينخل نخلًا رقيقًا ثم يسقى وهو مع هذا ينقي الكبد والكليتين إذا كان فيهما سدد وأفعاله هذه أيضًا يفعلها من طريق ما فيه من الحدة والحراقة والمرارة، فأما من طريق أن فيه شيئًا من القبض فهو يحبس البطن المستطلقة، وينبغي أن يصلح في هذا الموضع بنوع من أنواع الأشربة الحلوة العفصة ويشرب، وقوته بالجملة لطيفة مجففة تجفيفًا شديدًا، وفيه حرارة يسيرة، وإذا شك في شيء وعلق على الصبيان الذين يصرعون شفاهم فلا يعودون إلى الصرع بتة ما دام معلقًا عليهم. ديسقوريدوس: وقد يسقى من أصله مقدار لوزة للنساء اللواتي لم تستنظف أبدانهن من الفضول في وقت النفاس فينفعهن بإدرار الطمث، وإذا شرب بالشراب نفع من وجع البطن واليرقان ووجع الكلى والمثانة، ولو طبخ بالشراب وشرب عقل البطن، وإذا شرب من حبه الأحمر عشر حبات أو اثنتا عشرة حبة بشراب أسود اللون قابض قطع نزف الدم من الرحم وإذا أكل أيضًا نفع من وجع المعدة واللذع العارض فيها وإذا أكله الصبيان أو شربوه ذهبت بابتداء الحصا عنهم، وأما حبه الأسود فإنه إذا شرب منه خمس عشرة حبة بالشراب الذي يقال له ماء القراطن أو بالشراب نفعت من الاختناق العارض من ألم الأرحام والوجع العارض فيها ومن الاختناق والكابوس. الغافقي: الذي ينفع منه المصروعين هو الأنثى خاصة، وزعم قوم أنه إن قطع بحديد أبطل منه هذه الخاصية وهو يجلو الآثار السود في البشرة وينفع من النقرس، وقد يشفي الضربة والسقطة والصرع، وإذا تدخن بثمره نفع من الصرع والجنون. التميمي: وثمر الفاوانيا إن تدخن به نفع من الصرع والجنون، وإن نظمت منه قلادة وعلقت في عنق صبي يفزع ذهب ذلك عنه ولم تقر به الأرواح المفسدة والدهن المستخرج منه إن سعط المصروعون بشيء يسير منه مع مسك وزعفران وديف بماء السذاب فإنه يبرئ من الصرع. إبن ماسه: عود الفاوانيا إذا سحق وجعل في صرة واستنشقه المصروعون دائمًا نفعهم جدًا. الرازي في كتاب السموم: زعم ديمقراطيس أن أصله وثمره نافع لكل مرض إذا تدخن به وينفع المجانين الذين يصرعون بغتة ويعتريهم تغير العقل، وإذا علق على من يمشي في البراري حفظه من جميع الآفات. قال بديغورس: وبدله إذا عدم وزنه قشور الرمان وفرو السمور وعظام أسوقة الغزلان فإن هذه إذا جمعت أدت من خاصة الفاوانيا.
فاط: الرازي: هذا دواء يجلب من بلاد الترك يدفع ضرر السموم من نهش الهوام ويسكن الوجع الشديد إذا سقي بماء بارد.
فاغرة: ابن ماسه: الفاغرة حارة يابسة في الدرجة الثانية تدخل في الأدوية المصلحة للكبد والمعدة. إسحاق بن عمران: الفاغرة هي حبة تشبه حبة الحمصة، وفي داخلها حبة صغيرة مدحرجة سوداء ظاهرها الأعلى أصهب وعصارتها يتمضمض بها من الريح في الفم فتنفعه والفاغرة تتصرف في النضوجات واللخالخ وما أشبههما. غيره: تحلل وتقبض وتعقل البطن.