؟أمير باريس: هو البرباريس والزرشك بالفارسية ومنه أندلسي ورومي وشامي يجلب من جبل بيروت وجبل بعلبك وهو أجود من الرومي عند باعة الغطر بمصر والشام. الفلاحة: هي شجرة خشنة النبات خضراء تضرب إلى السواد تحمل حبًا صغارًا بنفسجيًا. ابن ماسه: بارد يابس في الثانية يقوي الكبد والمعدة وفيه قوة قابضة مانعة. ماسرحويه: يمنع من الأورام الحارة إذا وضع عليها. الرازي: عاقل للبطن قاطع للعطش جيد للمعدة والكبد الملتهبتين ويقمع الصفراء جيدًا. التجربتين: حبه يجفف قروح الأمعاء ويقطع نزف دم الأسفل إذا تمودي عليه ويقوي الكبد الحارة الرطبة إذا خلط بالأدوية الحارة كالسنبل وما يجري مجراه نفع من الاستطلاق الذي يكون عن برد الكبد والمعدة ينفعها إذا ضعفت عن الحمى البلغمية أيضًا.
أمروسيا: ديسقوريدوس في الثالثة: ومن الناس من سماه بطرس ومنهم من يسميه أرطاما وهو تمنش كثير الأغصان صغير طوله نحو من ثلاثة أشبار، وله ورق صغار مثل ورق السذاب منبتها من مخرج الساق ومن أصله وأغصانه مملوءة من بزر شبيه بالعناقيد قبل أن تزهر، ورائحته شبيهة برائحة السذاب، وله أصل دقيق طوله نحو من شبرين وأهل قيادوقيا يتخذون منه أكاليل، وله قوة قابضة وإذا تضمد به منع المواد أن تنصب إلى العضو. جالينوس في السادسة: إذا وضع من خارج كالضماد كانت قوته تقبض ويمنع المواد من التحلب.
أمذريان: ينبت كثيرًا بظاهر البيت المقدس وفي بيت المقدس نفسه داخل الحرم، ورأيته أيضًا بالمقابر التي بباب شرقي بمدينة دمشق كثيرًا وينبت منه شيء في ثغر الإسكندرية أيضًا. إذا نظر إليه الإنسان يتوهم أنه شجر الكبر لشبهه به حتى يمعن نظر فيه. حبيش بن الحسن: هي شجرة يشبه ورقها ورق الكبر حادة الرائحة ثقيلتها تنفع من أورام الجوف وتفتح السدد وتقوي الكبد المعتلة، وتنفع الأورام الظاهرة في البدن وهي أقوى في تحليل الأورام الظاهرة من عنب الثعلب والكاكنج، وله حب يخرج في غلف له مثل النبقة وهي تقرب من البرد واليبس إذا سقي عصيرها للورم الباطن مغلى بالنار، وإذا طلي على الورم الظاهر طلي به غير مغلي، وكذا يفعل بهذه الشجرة كعنب الثعلب والكاكنج والهنبا وغيرها، وإذا طلي بهذه الشجرة معصورة أو ضمد بها ينفع من لسع الزنابير وبرد الورم ويدفع السم، وقدر ما يسقى من مائها مغلى مصفى أوقيتان وهو عجيب للورم الحار. أبو العباس النباتي: ينفع من لدغ العقارب والحيات وهي خاصيته، ويسقى لعضة الكلب الكلب وينفع الجرب الخشن، وعصارته تنفع من بياض العين وورقه يابسًا مسحوقًا يذرونه على الخراجات فيدملها.
أمسوج: ومعناه الأنابيب بالعربية ويسمى بعجمية الأندلس النبشالة. الغافقي: هو صنفان كبير وصغير والصغير له قضبان صلبة دقاق معقدة مثل ورق الزيتون متصلة إذا جذبت انفصلت من موضع العقد بعضها من بعض وهي كثيرة مجتمعة، وله ساق صغير خشبي في غلظ الخنصر وأوراق تعلو نحوًا من شبر وليس له زهر وله ثمر أحمر قان، وفي مذاق هذا النبات قبض مع مرارة يسيرة، وله أصل خشبي صلب وينبت في مواضع صخرية هو مجتمع النبات، وإذا شرب هذا النبات بشراب قابض قطع الإسهال، وطبيخه يشرب للفتوق والقيل، وينفع من علل الكلى والمثانة ويقوي الأعضاء الباطنة، وينفع من شدخ العضل، وإذا شرب طبيخه مع التين نفع من السعال وعسر النفس، وإذا دق هذا النبات وذر على الجراحات ألحمها، وإذا ضمدت به القبلة أضمرها، والصنف الثاني وهو أغلظ ساقًا وأكبر أغصانًًا وأقصر وثمره أحمر، وإذا نضج اسودّ، ويستعمل فيما يستعمل فيه الأوّل وقد يعدهما قوم من أصناف ذنب الخيل. الشريف: إذا جفف هذا النبات وطبخ في ماء إلى أن ينقص منه النصف وصفي وشرب من ذِلك الماء المصفى من مقدار كأس إلى نحوه طرادًا نفع من ضعف الأعضاء الباطنة ويقوي الكبد الضعيفة ونساء المغرب كثيرًا ما يطبخونه وهو غض بعصير العنب ويصفونه ويشربن من ذلك الصفو مقدار كأس طرادًا، وإذا أدمن على شربه أسهلهن قليلًا وسمن أبدانهن وحسن ألوانهن ونقى أرحامهن.