فهرس الكتاب

الصفحة 554 من 743

كتاب الرحلة: إسم عربي أوله قاف مضمومة ثم ضاد معجمة مفتوحة مشددة ثم ألف ثم باء بواحدة إسم لنوع كبير من عصا الراعي بأرض مصر وهو من الجنبة قضبانها طوال ويحمر إذا جفت وهو أكثر حطب الأفران بمصر والقاهرة. لي: القضاب بالديار المصرية خاصة وليس هو عصا الراعي الذكر كما زعم بعض الناس بل هو النبات المذكور في أول المقالة الرابعة من ديسقوريدوس المسمى باليونانية قلياطيس. ديسقوريدوس: ومن الناس من يسميه مرسنويداس ومعناه الشبيه بالآس ومنهم من يسميه قولوغونداس ومعناه الشبيه بعصا الراعي وهو نبات ينبت على وجه الأرض وله قضبان طوال رقاق شبيهة بقضبان الأذخر وورق صغار شبيه في شكله بورق الغار غير أنه أصغر منه بكثير وإذا شرب ورق هذا النبات مع قضبانه بالشراب قطع الإسهال ونفع من قرحة الأمعاء وإذا خلط باللبن ودهن الورد أو اللبن ودهن الحناء واحتملته المرأة في فرزجة أبرأ أوجاع الرحم وإذا مضغ سكن وجع الأسنان وإذا وضع على نهشه شيء من ذوات السموم نفع منها. وقد يقال أنه إذا شرب بالخل نفع من نهشة الثعبان وينبت في أرضين معطلة من العمارة. جالينوس في 7: وأما الدواء المسمى قلياطيس ويسمى أيضًا الشبيه بالغار ويسمونه قوم أخر الشبيه بالآس وقوم أخر يسمونه الشبيه بالبطباط وليس بحاد ولا حريف ولا هو محرق بل هو نافع من استطلاق البطن وقروح الأمعاء، وإذا شرب بالشراب أو مضغ سكن وجع الأسنان وإذا احتمل من أسفل نفع من وجع الأرحام.

قضب: هي الرطبة والفصفصة وقد ذكرتها في حرف الفاء.

قضم قريش: ويقال فم قريش وهو حب الصنوبر الصغار وقد ذكرته في حرف الصاد.

قطلب: القطلب عند أهل الشام هو الشجر المسمى أيضًا قاتل أبيه وبعجمية الأندلس مطرونية وثمره هو الحناء الأحمر وعامتنا بالأندلس يسميه عصير الدب. ديسقوريدوس في ا: هي شجيرة تشبه شجرة السفرجل وهو أدق ورقًا وثمرها مساو للإجاص في عظمه وليس له نوى، ويقال لثمره ماقولا وإذا نضج يصير لونه مائلًا إلى لون الزعفران أو الياقوت الأحمر وإذا كل بقي منه في الفم ثفل كالتبن وكان ردئًا للمعدة ويسدد سريعًا ويصدع. جالينوس في 7: هذه الشجرة ورقها وثمرتها يقبضان وثمرها رديء للمعدة. الغافقي: ثمره ينفع من السموم القتالة وإذا حمل مدقوقًا على العين أنضح الماء النازل فيها وهيأ للتقرح، وورقه إذا طبخ وشرب طبيخه سكن ثوران الدماميل والإبنات وإذا جفف وذر على الجراحات ألزقها ويجفف القروح الرطبة وينفع حرق النار.

قطن: ابن سمحون: أخبرني بعض أعراب حلب أن القطن يعظم عندهم شجره حتى يكون مثل شجر المشمش ويبقى عشرين سنة قال وأجوده الحديث وما زرع من عامه، ويسمى حديثه القور وعتيقه القضم، وهو خشن كله جدًا قال أبو مسحل هو القطن والبرس والخرفع والعطب والكرفس والطوط وزعم بعض الرواة أنه يقال لحب القطن الخيشفوج. البصري: القطن حار رطب اللباس وهو شديد الإسخان ناعمه ما دام فيه طراوة لأنه يتلبد ودهن حبه نافع للكلف والنمش والجراحات الحارة الحادثة في الوجه. مسيح: حب القطن مسخن للصدر نافع للسعال. الرازي: حب القطن يلين ويسخن ويزيد في الباه، وعصارة ورقه تنفع إسهال الصبيان. الشريف: وإذا أحرق القطن البالي وحشي بحراقته الجراح قطع دمها وحيا، وإذا ألصق على الدماميل قلع ما فيها وقتلها لأن من خاصيته اجتذاب المواد من عمق البدن وإذا عمل منه فتل وأوقد طرفها ثم كوي به الثآليل المسمارية ثلاثًا قطعها وحيًا، وإذا اشتم دخانه المزكوم نفعه. وذكر صعترين في الفلاحة النبطية أنه إذا أخذ من ورق القطن الصغار الغض شيئًا صالحًا وطرح في قدر وغمر بالماء وطبخ مع شيء من أصول القطن حتى يخرج قوّته وجلس فيه النساء نفع من اختناق الرحم وأوجاعها لما فيه من الخصوصية فلذلك إذا ضمد به مع ورق الرطبة نفع من وجع المفاصل الحارة والباردة وله خاصية في تسكين النقرس والضربان الدائم الحادث منه لا سيما إن خلط بشيء من دهن ورد. غيره: وثياب القطن أدفأ من ثياب الكتان تربي اللحم حارة لينة معتدلة في الحرارة واللين وهي أفضل شيء لمن كان مزاجه مائلًا إلى البرد، وبالجملة فإن القطن شديد الإسخان ناعم ما دام فيه طراوة حتى يتلبد فيذهب ذلك منه والقطن البالي العتيق يذهب اللحم الميت ويأكله من الجرح إذا وضع عليه.

قطرات كوثي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت