فهرس الكتاب

الصفحة 722 من 743

ديسقوريدوس في الأولى: أبوريون ورقه يشبه ورق الآس غير أنه أدق منه وأطول وأصوله ليست ببعيدة الشبه من أصوله غير أنها مشتبكة بعضها ببعض ليست بمستقيمة ولكنها معوجة وفي ظاهرها عقد لونها إلى البياض ما هي حريفة ليست بكريهة ومنها حمر كحمرة قصب الذريرة ليست بكريهة الرائحة وأجوده ما كان أبيض كثيفًا غير متآكل ولا متخلخل ممتلئًا طيب الرائحة، والذي من البلاد التي يقال لها جلقيش وهو على هذه الصفة والذي من عالاطيا كذا أيضًا. جالينوس في السادسة: إنما يستعمل من هذا أصله فقط وهو حار حريف في طعمه مرارة يسيرة ليست رائحته بكريهة وكذا فعله وقد يعلم أن قوّته حادة حريفة وجوهره لطيف ويدل عليه أنه يدر البول وينفع صلابة الأرحام والطحال ويجلو ويلطف ما يحدث من الغلظ في الطبقة القرنية من طبقات العين، وأنفع ما يكون منه لهذا عصارة أصله ومن البين أنه يجفف لا محالة فليوضع أيضًا في الدرجة الثالثة من الأمرين جميعًا أعني من الإسخان والتجفيف. ديسقوريدوس: وقوة أصله حارة وإذا سلق وشرب ماؤه أدر البول ونفع من أوجاع الجنب والصدر والكبد والمغص وشدخ العضل ويحلل ورم الطحال وينفع من تقطير البول ومن نهش الهوام ويجلس في مائه مثل ما يجلس في ماء الإيرسا لأوجاع الأرحام وعصارة أصله تجلو ظلمة البصر وأصله ينتفع به في أخلاط الأدوية المعجونة. مسيح: نافع من وجع الأسنان والسحج الكائنين من البرودة شربًا. غيره: يجفف المفاصل الرطبة ويصفي اللون ويزيد في الباه. سندهشار: جيد لثقل اللسان جدًا. ماسرحويه: يحلل اللذع الذي تحت الطحال. ابن سينا: ينفع من البهق والبرص ومن التشنج نطولا ومشروبًا ومن بياض العين وخاصة عصارته وينفع من الفتق ووجع المعي. التجربتين: يسخن المعدة الباردة ويحلل ما يتولد فيها من البلغم ويسخن الدم البلغمي وينفع المبرودين وإذا تمودي عليه سخن العصب وينفع المفلوجين والمخدورين وإذا أمسك في الفم نفع من لثغة اللسان المتولدة من البلغم، بديغورس: خاصيته طرد الرياح وتنقية المعدة وتقوية الكبد وبدله وزنه من الكمون الكرماني وثلث وزنه من الراوند الصيني.

ابن عمران: بدله ربع وزنه من أعواد القرنفل.

وخشيزق: الغافقي: قيل هو نبات يشبه الأفسنتين الرومي أصفر اللون سهك الرائحة يؤتى به من خراسان ويعرف بالحشيشة الخراسانية ويخرج الدود وحب القرع وهو قوي في ذلك الفعل. المجوسي: أجودها ما كان أخضر اللون مر الطعم ورائحتها ساطعة وهي حارة يابسة تخرج الدود وحب القرع بحرارتها. غيره: هو شيح خراساني وبدله إذا عدم شيح أرمني وشربته مثقال.

ودع: الخليل بن أحمد: واحده ودعة وهي مناقف صغار تخرج من البحر يزين بها الأكاليل وهي بيضاء في بطونها مشق كمشق النواة وهي جوفاء يكون في داخلها دودة كلحمة بعض الأطباء: هو صنف من المحار يشبه الحلزون الكبير إلا أنه أكبر وخزفه أصلب وكلاهما يدخل في علاج الطب محرقًا وغير محرق وبعضهم يسمي هذا سوار الهند. مسيح: الودع والحلزون إذا أحرقا جففا البلة ونفعا من قروح العين وقطعا الدم. البصري: لحمه صلب عسر الإنهضام فإذا انهضم غذى غذاء جيدًا ولين الطبيعة وإذا أحرق الودع تتولد فيه حرارة ويبوسة وجلاء البهق والقوابي وجلاء البياض من العين وجلاء البصر وإذا دق لحمه ناعمًا واستعمل نشف الرطوبات الحادثة في الأعضاء المترهلة وهو صالح لأصحاب الحبن ولزيادة تجفيف كثير وتسخين يسير، فإذا شرب بشراب أبيض نقى القروح الكائنة في الأمعاء قبل أن تحدث فيها عفونة. قال المؤلف: والشنج أيضًا من جملة الودع وقد ذكرته في الشين المعجمة.

ودح: معمر بن المثنى: هو ما يتعلق بالأصواف من الأبعار فيجف عليها. جالينوس في الميامن: الودح هو الودك الذي من جنس الوسخ يكون في الصوف ويسمى الزوفا الرطب. لي: وقد ذكرت الزوفا الرطب في الزاي.

ورد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت