فهرس الكتاب

الصفحة 1235 من 4835

بعض الشيء، فبعثت إلى

رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إني أحب أن تأتيني فتصلي في منزلي فأتخذه مصلى، ففعل.

وهذا من روايات الأكابر عن الأصاغر - أعني: رواية أنس بن مالك، عن محمود بن الربيع.

ورواه حماد بن سلمة: ثنا ثابت، عن أنس: حدثني عتبان بن مالك، أنه

عمي، فأرسل إلى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقال: يا رسول الله، تعال فخط لي مسجدا. فجاء رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فذكر الحديث.

ولعل هذه الرواية أشبه، وحماد بن سلمة مقدم في ثابت خاصة على غيره.

وقد خرجه مسلم في أول (( صحيحه ) )من هذين الوجهين.

وروى هذا الحديث قتادة، واختلف عليه فيه:

فرواه شيبان، عن قتادة، عن أنس، عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لم يذكر في إسناده: (( عتبان ) ).

وخالفه حجاج بن حجاج، فرواه عن قتادة، عن أبي بكر بن أنس، عن محمود بن عمير بن سعد، أن عتبان أصيب ببصره - فذكر الحديث.

خرجه النسائي في (( كتاب اليوم والليلة ) )من الطريقين.

وقوله: (( محمود بن عمير بن سعد ) )، الظاهر أنه وهم؛ فقد رواه علي بن زيد بن جدعان، قال: حدثني أبو بكر بن أنس، قال: قدم أبي الشام وافدا وأنا معه، فلقينا محمود بن الربيع، فحدث أبي حديثا عن عتبان بن مالك، فلما قفلنا انصرفنا إلى المدينة، فسألنا عنه، فإذا هو حي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت