فهرس الكتاب

الصفحة 4589 من 4835

28 -باب قول الله عز وجل: (وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون) [الواقعة: 82]

قال ابن عباس: شكركم

قال آدم بن أبي إياس في"تفسيره": نا هشيم، عن جعفر بن إياس، عن

سعيد بن جبير، عن ابن عباس،

في قوله: (وتجعلون رزقكم) أي: شكركم

)أنكم تكذبون (قال: هو قولهم: مطرنا بنوء كذا وكذا.

قال ابن عباس: وما مطر قوم إلا أصبح بعضهم به كافرا، يقولون: مطرنا

بنوء كذا وكذا.

ثم خرج في سبب

نزولها من رواية الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن

عباس.

وقد خرجه مسلم في"صحيحه"من رواية عكرمة بن

عمار: حدثني

أبو زميل: حدثني ابن عباس، قال: مطر الناس على عهد رسول الله [- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -] ،

فقال رسول الله [- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -] :""

أصبح من الناس شاكر، ومنهم كافر، قالوا: هذه رحمة

وضعها الله، وقال بعضهم: لقد صدق نوء كذا وكذا"،"

فنزلت هذه الآية (فلا أقسم بمواقع النجوم) - حتى بلغ (وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون) . وروى عبد الأعلى الثعلبي، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت