فهرس الكتاب

الصفحة 3431 من 4835

باب

الاطمأنينة حين يرفع رأسه من الركوع

وقال أبو حميد: رفع النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - واستوى حتى يعود كل فقار مكانه.

هكذا في كثير من النسخ: (( الاطمأنينة ) ). وفي بعضها (( الاطمأنينة ) )وقيل: أنه الصواب، والمراد بها السكون.

وحديث أبي حميد قد خرَّجه فيما بعد، وذكر أن بعضهم رواه (( كل قفار ) )بتقديم القاف على الفاء.

والصواب الرواية الأولى بتقديم الفاء.

ومنه: سمي سيف العاص بن منبه السهمي الذي نفله النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يوم بدر لعلي حين قتل صاحبه يومئذٍ.

و (( الفقار ) )جمع فقارة، وهو خرزات الصلب، ويقال لها: الفقرة والفَقرة -بالكسر والفتح.

خَّرج البخاري في هذا الباب ثلاثة أحاديث:

الحديث الأول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت