فهرس الكتاب

الصفحة 1384 من 4835

ويدعونه إلى النار )) .

وقوله: (( ويح عمار ) )، ويح: كلمة رحمة: قاله الحسن وغيره.

وروي مرفوعا من حديث عائشة بإسناد فيه ضعف.

وقيل: ويح: رحمة لنازل به بلية. وانتصابه بفعل مضمر، كأنه يقول: أترحم عمارا ترحما.

وقوله: (( يدعوهم إلى الجنة، ويدعونه إلى النار ) )فيه: إخبار بأن ذلك سيقع

له، ولهذا تعوذ عمار عند ذلك من الفتن.

وفيه إشارة إلى أن عمارا على الحق من دون خالفه.

وقد وقع في بعض نسخ (( صحيح البخاري ) )زيادة في هذا الحديث، وهي: (( تقتله الفئة الباغية ) ).

وقد خرجه بهذه الزيادة الإمام أحمد عن محبوب بن الحسن، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، سمع أبا سعيد يحدث عن بناء المسجد - فذكره، وقال فيه: (( ويح عمار، تقتله الفئة الباغية، يدعوهم إلى الجنة، ويدعونه إلى النار ) ).

وخرجه النسائي.

وقد رواه يزيد بن زريع وغيره، عن خالد الحذاء.

ولكن لفظة: (( تقتله الفئة الباغية ) )لم يسمعها أبو سعيد من النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛ إنما سمعها من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت