فهرس الكتاب

الصفحة 1417 من 4835

وخرجه أبو داود من الطريقين - أيضا -.

وكذلك خرجه الإمام أحمد، وعنده: (( ينافح عن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بالشعر ) ).

وذكره البخاري في موضع اخرمن صحيحه - تعليقا -، فقال: وقال ابن أبي الزناد.

وخرجه الطبراني، وزاد في حديثه: (( فينشد عليه الأشعار ) ).

وروى سماك، عن جابر بن سمرة، قَالَ: شهدت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أكثر من مائة مرة في المسجد، وأصحابه يتذاكرون الشعر وأشياء من أمر الجاهلية، فربما تبسم معهم.

خرجه الإمام أحمد.

وخرجه النسائي، ولفظه: كان رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذا صلى الفجر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس، فيتحدث أصحابه، ويذكرون حديث الجاهلية، وينشدون الشعر، ويضحكون، ويبتسم رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.

وخرجه مسلم، إلا أنه لم يذكر الشعر.

وقد روى ما يخالف هذا وهو النهي عن إنشاد الأشعار في المساجد:

فروى عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنه نهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت