وقد خرجه الإمام أحمد، عن عثمان بن عمر، عن يونس بهذا الإسناد، وقال فيه: (( يلعبون بحرابهم ) )ولم يذكر: (( في المسجد ) ).
وخرجه مسلم في (( صحيحه ) )عن أبي الطاهر، عن ابن وهب، قال فيه:
(( والحبشة يلعبون بحرابهم في مسجد رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ) ).
وقد خرجه البخاري في (( عشرة النِّسَاء ) )من رواية معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: (( كان الحبشة يلعبون بحرابهم، فيسترني رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأنا أنظر، فما زلت أنظر حتى كنت أنا أنصرف، فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن تسمع اللهو ) ).
كذا خرجه من رواية هشام بن يوسف، عن معمر.
وقد روي عن عبد الرزاق، عن معمر، وفيه ذكر الحراب في المسجد.
وعند الزهري في هذا الحديث إسناد أخر: رواه عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، خرجه البخاري في (( كتاب: السير ) )ومسلم - أيضا - من رواية معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال: بينا الحبشة يلعبون عند النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بحرابهم دخل عمر، فأهوى إلى الحصى فحصبهم بها، فقال: (( دعهم يا عمر ) ).
قال البخاري: وزاد علي: ثنا عبد الرزاق: أبنا معمر: (( في