فهرس الكتاب

الصفحة 1641 من 4835

فِيهِ فإنه يذكر فِيهِ اسم الله كثيرا. قَالَ ثُمَّ دخلنا المسجد، فَقَالَ عُمَر: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( صليت ليله اسري بي فِي مقدم المسجد، ثُمَّ دخلت فِي الصخرة الَّتِيْ فِي بيت المقدس ) )- وذكر بقية الحَدِيْث، وفي أخره: قَالَ: (( ثُمَّ انطلق بي إلى السماء، ففرضت عَلِيّ الصلاة، ثُمَّ رجعت إلى خديجة، وما تحولت عَن جانبها الآخر ) ).

خرجه الإسماعيلي في (( مسند عمر ) )في ترجمة: (( حديث: عبد الرحمن بن محمد والد المغيرة بن عبد الرحمن، عن عمر ) ).

وقد كره بعض المتقدمين التطوع في مقدم المسجد من السحر:

فخرج الإمام أحمد من حديث عبد الله بن عامر الالهاني، قال: دخل المسجد حابس بن سعد الطائي من السحر - وقد أدرك النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فرأى الناس يصلون في مقدم المسجد، فقال: مراءون ورب الكعبة، أرعبوهم، فمن أرعبهم فقد أطاع الله ورسوله، فأتاهم الناس فأخرجوهم، فقال: أن الملائكة تصلي من السحر في مقدم المسجد.

وإنما خرجه في (( المسند ) )لقول حابس: (( من أرعبهم فقد أطاع الله

ورسوله )) ، وهذا في حكم المرفوع.

وحابس بن سعد معدود من الصحابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت