فهرس الكتاب

الصفحة 1671 من 4835

يأت بأمر يقبل منه.

وأبو الجهيم، هو: ابن الحارث بن الصمة، وقد سبق له حديث في (( التيمم ) ).

وقد رواه الضحاك بن عثمان، عن سالم أبي النضر، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن خالد، قال: قَالَ: رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( لو يعلم المار بين يدي المصلي والمصلي ما عليهما ) )- وذكر الحديث.

خرجه أبو العباس السراج في (( مسنده ) ).

وهذا يوافق رواية ابن عيينة، وهو - أيضا - وهم.

وزيادته: (( والمصلي ) )غير محفوظة - أيضا.

وقد وقع في بعض نسخ كتاب البخاري، ومسلم - أيضا - بعد: (( ماذا عليه ) ): (( من الإثم ) )، وهي غير محفوظة.

وذكر ابن عبد البر: أن هذه اللفظة في رواية الثوري، عن سالم أبي النضر.

وقد وقعت في كتاب ابن أبي شيبة من رواية الثوري، مدرجة بلفظة: (( يعني: من الإثم ) )، فدل على إنها مدرجة من قول بعض الرواة، وتفسير للمعنى؛ فإن هَذَا يفهم من قوله: (( ماذا عَلِيهِ ) )، فإن ابن آدم لَهُ عمله الصالح وعليه عمله السيئ، كما قَالَ تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا} [فصلت:46] . وقال: {لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} [البقرة:286] ، وإذا كان هذا عليه فهو من سيئاته.

وفي المعنى أحاديث أخر، ليست على شرط البخاري:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت