العصرين )) - وما كانت من لغتنا - قلت: وما العصران؟ قال: (( صلاة قبل طلوع الشمس، وصلاة قبل غروبها ) ).
خرجه أبو داود وابن حبان في"صحيحه"والحاكم.
وظن أن فضالة هو ابن عبيد، ووهم في ذلك، فليس هذا فضالة بن عبيد: قاله ابن معين وغيره.
وفي"المسند"من حديث قتادة، عن نصر بن عاصم الليثي، عن رجل منهم، أنه أتى النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فأسلم على أن يصلي صلاتين، فقبل منه.
وفي رواية: على أن لا يصلي إلا صلاتين، فقبل منه.
وفيه - أيضا - عن جابر، أن ثقيفًا إذ بايعت اشترطت على رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أن لا صدقة عليها ولا جهاد. قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( يصدقون ويجاهدون إذا أسلموا ) ).
قال الإمام أحمد في رواية ابنه عبد الله: إذا أسلم على أن يصلي صلاتين يقبل منه، فإذا دخل يؤمر بالصلوات الخمس، وذكر حديث قتادة عن نصر بن عاصم الذي تقدم.