فهرس الكتاب

الصفحة 1808 من 4835

الأعمال أفضل؟ قال: (( إيمان بالله ورسوله ) ). قيل: ثم أي؟ قال: (( الجهاد في سبيل الله ) ). قيل: ثم أي؟ قال: (( حج مبرور ) ).

وفيهما - أيضا - عن أبي ذر، أنه سأل النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أي الأعمال أفضل؟ قال: (( الإيمان بالله، والجهاد في سبيله ) ).

ولم يذكر في هذين الحديثين الصلاة ولا بر الوالدين، وروي نصوص أُخر بأن الجهاد أفضل الأعمال مطلقًا، وروي ما يدل على أن أفضل الأعمال ذكر الله عز وجل، وجاء ذلك صريحًا عن جماعة كثيرة من الصحابة - رضي الله عنهم -.

قيل: هذا مما أشكل فهمه على كثير من الناس، وذكروا في توجيهه والجمع بين النصوص الواردة به وجوها غير مرضية.

فمنهم من قال: أراد بقوله:"أفضل الأعمال كذا"أي: أن ذلك من أفضل الأعمال، لا أنه أفضلها مطلقًا.

وهذا في غاية البعد.

ومنهم من قال: أجاب كل سائل بحسب ما هو أفضل الأعمال له خاصة كما خص ابن مسعود بذكر الوالدين لحاجته إليه، ولم يذكر ذلك لغيره.

لكن أبو هريرة كانت له أم - أيضا.

وظهر لي في الجمع بين نصوص هذا الباب ما أنا ذاكره بحمد الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت