فهرس الكتاب

الصفحة 1961 من 4835

وخرج الترمذي من حديث المستورد بن شداد، عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، قال:"بعثت في نفس الساعة، فسبقتها كما سبقت هذه هذه"- لأصبعيه: السبابة والوسطى.

وفي"مسند الإمام أحمد"عن بريدة، عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، قال:"بعثت أنا والساعة جميعًا، إن كادت لتسبقني".

وروى الإمام أحمد -أيضا: ثنا أبو ضمرة: حدثني أبو حازم، لا أعلمه إلا عن سهل بن سعد، عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، قال:"مثلي ومثل الساعة كهاتين"- وفرق كذا بين أصبعيه الوسطى والتي تلي الإبهام، ثم قال:"مثلي ومثل الساعة كمثل فرسي رهان"، ثم قال:"مثلي ومثل الساعة كمثل رجل بعثه قومه طليعة، فلما خشي أن يسبق الاح بثوبه أتيتم أتيتم". ثم يقول رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أنا ذاك".

وكل هذا النصوص تدل على شدة اقتراب الساعة، كما دل عليه قوله تعالى:

{اقْتَرَبَتْ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ} [القمر:1] ، وقوله تعالى: {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ} [الأنبياء:1] .

وقد فسر قوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"بعثت أنا والساعة كهاتين"- وقرن بين السبابة والوسطى بقرب زمانه من الساعة، كقرب السبابة من الوسطى، وبأن زمن بعثته تعقبه السعة من غير تخلل نبي آخر بينه وبين الساعة، كما قال في الحديث الصحيح:"أنا الحاشر،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت