قال:
ويذكر عن أبي موسى: كنا نتناوب إلى النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عند صلاة العشاء، فأعتم بها.
حديث أبي موسى هذا قد خرجه بعد هذا قريبًا في (( باب: فضل العشاء ) )، وخرجه في مواضع أخر، وقد علقه هنا بقوله: (( ويذكر ) )، فدل على أن هذه الصيغة عنده لا تقتضي ضعفًا فيما علقه بها، وأنه يعلق بها الصحيح والضعيف، إلا أن أغلب ما يعلق بها ما ليس على شرطه.
ثم قال:
وقال ابن عباس وعائشة: أعتم النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -[بالعشاء.
وقال بعضهم: عن عائشة أعتم النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -]بالعتمة.
حديث عائشة خرجه في (( باب: فضل العشاء ) )، ولفظ: (( أعتم بالعشاء ) ).
وحديث ابن عباس خرجه في (( باب: النوم قبل العشاء ) )، بلفظ حديث عائشة.
وخرج مسلم حديث عائشة، ولفظه: (( أعتم رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ليلة