الساعة غيركم) - أو (ما صلى هذه الساعة أحد غيركم) - يحتمل أنه أراد به أهل الأديان، كما تقدم وأنه أراد به المسلمين - أيضا.
وفي هذا الحديث والذي قبله: دليل على استحباب تأخير العشاء.
وفي حديث أبي موسى: دلالة على جواز تأخيرها إلى انتصاف الليل، وسيأتي القول في ذلك مبسوطًا - إن شاء الله تعالى.