فهرس الكتاب

الصفحة 2099 من 4835

يصلي الفجر إلى أن ينفسح البصر.

وأبو صدقة مولى أنس، أثنى عليه شعبة خيرًا، ووثقه النسائي.

وممنى روي عند التغليس والإسفار: عمر وعثمان وعلي وابن مسعود - رضي الله عنهم.

قال أبو نعيم: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن خرشة بن الحر، قال: كان عمر يغلس بالفجر وينور.

وحدثنا سيف بن هارون، عن عبد الملك بن سلع، عن عبد خير، قال: كان علي ينور بها أحيانًا، ويغلس بها أحيانًا.

وفعل هؤلاء يحتمل أمرين:

أحدهما: أن يكون ذلك على حسب مراعاة حال المأمومين في تقديمهم وتأخيرهم، وقد روي هذا صريحًا عن عمر.

والثاني: أن يكون التقديم والتأخير عندهم سواء في الفضل.

قال ابن عبد البر: ذهب طائفة إلى أن أول الوقت وآخره سواء في الفضل؛ لقوله: (ما بين هذين وقت) .

قال: ومال إلى ذلك بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت